أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي

69

شرح طيبة النشر في القراءات

والقاف ( ع ) د يرضه ( ي ) في والخلف ( ل ) ا * ( ص ) ن ( ذ ) ا ( ط ) وى اقصر ( ف ) ى ( ظ ) بي ( ل ) ذ ( ن ) ل ( أ ) لا معطوف على الإسكان : أي وسكن القاف حفص كما تقدم ، وقد ذكر له القصر في الهاء ووجهه في ذلك الجمع بين اللغتين قوله : ( يرضه ) يريد قوله تعالى « يرضه لكم » بالزمر سكن الهاء منه السوسي . وكذا هشام وشعبه كما سيأتي وابن جماز والدوري بخلاف عنهم ؛ والوجه الثاني لهشام وشعبة القصر كما سيأتي ولابن جماز والدوري الصلة كما سيأتي وقصرها حمزة ويعقوب وحفص ونافع وكذا هشام وشعبه في وجههما الثاني ، وكذا عيسى وابن ذكوان في أحد وجهيهما والباقون بالصلة وهم ابن كثير والكسائي وخلف كذلك ابن جماز والدوري وعيسى وابن ذكوان في وجههم الثاني ، وقوله يفي من الوفاء ، وقوله لا اسم فاعل من لأي إذا أبطأ فنوى الوقف وخفف على القاعدة ، وأشار بذلك إلى قلة الإسكان عن هشام وغرابته عنه كما نبه على ذلك في النشر ، وصن من الصيانة وهو الحفظ ، وطوى : اسم موضع بالأرض المقدسة بضم الطاء ويجوز كسرها وفيه الصرف وعدمه ، وظبا جمع ظبة وهي الحد ، ويوصف به حسن اللحاظ ، وقوله لذ : أي الجأ إليه واعتصم به ، وقوله نل : أي أصب خيرا وألا حرف تنبيه ويحتمل أن يكون بكسر الهمزة فيكون بمعنى النعمة . والخلف ( خ ) ل ( م ) ز يأته الخلف ( ب ) ره * ( خ ) ذ ( غ ) ث سكون الخلف ( ي ) أو لم يره أي والخلف في قصر من يرضه لكم ، وقوله يأته : يعني قوله تعالى « يأته مؤمنا » في طه قصرها قالون وعيسى ورويس بخلاف عنهم ووجههم الآخر هو الصلة . وسكنها السوسي بخلاف عنه ؛ والوجه الثاني الإشباع وبه قرأ الباقون قوله : ( بره ) ، البرة من صفر أو فضة أو من شعر تجعل في أنف البعير تذلّله الانقياد قوله : ( يا ) حرف نداء حذف مناداه تخفيفا اكتفاء بحرف النداء وذلك شائع : أي يا هذا قوله : ( ولم يره ) يعنى قوله تعالى « أن لم يره أحد » في البلد أسكن الهاء منه هشام بخلاف عنه ، والوجه الآخر له الصلة وأسكن الهاء من حرفي « إذا زلزلت » وهما « خيرا يره وشرّا يره » عيسى بخلاف عنه هشام بلا خلاف وقصر الهاء من حرف سورة البلد ، وحرفي إذا زلزلت عيسى ويعقوب بخلاف عنهما فيكون لعيسى في البلد وجهان وهما الإشباع والقصر ، وفي حرفي إذا